محمد العربي الخطابي

359

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

فيما هو منها أخصّ بالرئة وقصبتها ، وهي صنفان : حارّة وباردة . فمن الأدوية الحارّة : مشكطرا مشير - عود البلسان ( ينفع من الربو ، ولا سيّما حبّه ) - البادروج ( يجفّف الرئة الرطبة مقدار سكرجة من مائه ، ومن سوء التنفّس ) - الزوفا ( جيّد للرئة جدا ) - الإذخر ( ينفع من وجع الرئة ونفث الدم منها ) - الإنفحة ( تحلّل الورم الجامد في الرئة ) - قفر اليهود ( ينفع من قروح الرئة والسّعال ونفث المدة ) - المغاث ( مليّن للرئة ) - البابونج ( قال جالينوس : إذا طبخ أصله بماء وعسل طبخا جيّدا وشرب نفع من أمراض الرئة الباردة ) - الجندبادستر ( إذا استنشق دخانه نفع من أورام الرئة الباردة ) - الراسن ( يحلّل الخلط اللّزج في الرئة ، ولعوقه ينفع من السّعال المزمن ) - المرّ ( إذا مسك منه شيء تحت اللسان وابتلع ما ينحلّ منه شيئا بعد شيء ليّن خشونة قصبة الرئة ) - عرق السوس ( يليّن قصبة الرئة ) - الكبابة ( إذا أمسك شيء منها في الفم صفّى الصوت ) - الحبّة الخضراء ( تصفّي الصوت ) - الحلبة ( تصفّي الصوت وتسكّن السّعال والربو مطبوخة بالعسل وبالمرّ والتين ، والأجود أن يضاف إليها تمر لحيم ، ويتناول قبل الطعام ) . ومن الأدوية الباردة : الطين الأرميني ( يجفّف قرحة الرئة وينفع من السلّ ) - لحية التّيس ( ينفع أصله من قرحة الرئة ممزوجا بماء الشّعير ) - لسان الحمل ( بزره مشروبا بماء ورق . . . . . . ) - الصمغ العربي ( ينفع من السّعال العارض من الحرارة ) - الكثيراء ( تليّن الرئة وتنفع من السّعال وانقطاع الصّوت ) - الاسفاناخ ( جيّد للرئة الحارّة ) . الباب الثالث عشر : في الأدوية المفردة النافعة من أمراض الكبد : وهي صنفان : حارّة وباردة : فمن الأدوية الحارّة : الرّاوند الصيني ( يقوّي الكبد الضعيفة ، وينفع من الاستسقاء ) ، اللّكّ ( يخفّف أوجاع الكبد ، وينفع من الاستسقاء واليرقان ، ويستعمل مغسولا ) - الأسارون ( ينفع من سدد الكبد وصلابتها ، وإذا نقع معه مقدار ثلاثة مثاقيل في اثني عشر قوطلي ( قيراط ) من عصير العنب وورق الكرم وشرب بعد شهرين نفع من الاستسقاء اللّحمي ) - السليخة ( تقوّي الكبد ) - السّنبل ( يفتّح سدد الكبد وينفع من